نيمار جونيور واحد من أكثر لاعبي كرة القدم موهبةً بشكل طبيعي في التاريخ. وهو أيضاً، للأسف، أحد أكثر لاعبي النخبة عرضةً للإصابات في العصر الحديث. هشاشته الجسدية حددت — وعطّلت مراراً — ما كان يجب أن يكون صعوداً متصلاً نحو قمة الرياضة.
كسر كأس العالم 2014: حين توقفت البرازيل
في ربع النهائي أمام كولومبيا، أصابت ركبة خوان زونيغا أسفل ظهر نيمار فكسرت فقرته القطنية الثالثة. الكسر كان في الزائدة المستعرضة لا في جسم الفقرة مما جعل التشخيص أفضل. لكن البرازيل خسرت 7-1 من ألمانيا في المباراة التي غاب عنها.
مسلسل عظمة المشط مع PSG
عظمة المشط الخامسة عظمة صعبة التعافي في لاعبي كرة القدم. نيمار عانى منها مرات متعددة في باريس مما أقصاه عن جولات الخروج من دور الـ16 في الأبطال بانتظام مؤلم.
الرباط الصليبي: الفصل الأشد خطورة
في أكتوبر 2023 وخلال تصفيات كأس العالم عانى نيمار من تمزق كامل في الرباط الصليبي مع إصابة الغضروف الهلالي في ركبته اليسرى. الجراحة كانت موسعة والجدول الزمني للتعافي تجاوز اثني عشر شهراً مثيراً لأول مرة تساؤلات جدية حول المستقبل.
أضف تعليقاً