أدخال تكنولوجيا خط المرمى للكرة القدم المحترفة عام 2012 كان، بالنظر إلى الوراء، المشهد الافتتاحي لثورة تكنولوجية ستتحدى تدريجياً واحدة من أكثر سمات كرة القدم جوهرية: سلطة الحكم البشري. في أقل من عقد تحركت التكنولوجيا من تطبيق ضيق واحد إلى نظام يُراجع كل قرار مهم تقريباً في كرة القدم رفيعة المستوى.
تكنولوجيا خط المرمى: قصة النجاح الواضحة
تكنولوجيا خط المرمى — المطبقة في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس العالم 2014 — هي المجال الوحيد لتكنولوجيا كرة القدم الذي يحظى بموافقة شبه جماعية. النظام يحدد في غضون ملليمترات ما إذا كانت الكرة قد عبرت خط المرمى بالكامل ويُبلّغ الحكم خلال ثانية واحدة.
VAR: القصة الأكثر تعقيداً
نظام حكم الفيديو المساعد — المطبق تجريبياً منذ 2018 والمعياري الآن في قمة الدوريات الكبرى — يعمل على مبدأ مختلف جوهرياً عن تكنولوجيا خط المرمى. بدلاً من القياس الموضوعي، يشمل VAR بشراً يراجعون لقطات فيديو لقرارات ذاتية. التطبيق كان متسقاً بعمق وتعريف "الخطأ الواضح والجلي" أثبت شبه استحالة تطبيقه باستمرار.
تكنولوجيا التسلل الشبه آلية
أحدث تطور في تحكيم كرة القدم هو تكنولوجيا التسلل الشبه آلية SAOT التي تستخدم شبكة كاميرات لتتبع مواضع جميع اللاعبين في وقت واحد. فيفا طبّقها في كأس العالم 2022 وأفاد بأن قرارات التسلل كانت تُنتج في متوسط 25 ثانية — أسرع بكثير من الدقائق الطويلة في التطبيقات السابقة لـVAR.
أضف تعليقاً